لعبة تقمص الأدوار مستندة إلى الأساطير ومتجذرة في أساطير زراعة الطاوية
الخالد الشرقي هو لعبة تقمص أدوار تمزج بين الصندوق الرملي البقاء مع الميثولوجيا الصينية القديمة ومواضيع الزراعة الروحية. أنت تبدأ كمميت، تتنقل في عالم مفتوح ضخم حيث تشكل المعارك، والصناعة، والنمو الروحي مسارك. تجمع اللعبة بين تقدم الخيال مع آليات غامرة تعكس المعتقدات الطاوية التقليدية والأساطير الأسطورية.
على غرار طاوي الخالد، يستمد الخالد الشرقي بعمق من أدب الزراعة والتقاليد الروحية الصينية. هنا، ستشكل مصيرك من خلال الخيمياء، التدريب القتالي، والزراعة الذاتية. مع دعم التعاون عبر الإنترنت، تشجع الرحلات المشتركة عبر عالم أسطوري تشكله اختياراتك واستراتيجياتك.
خطوة الفاني الأولى نحو الألوهية
في "Oriental Immortal"، تبدأ في عالم أسطوري مليء بالقصص المستمدة من النصوص الكلاسيكية وروايات الزراعة. كمتدرب جديد، يمكنك اتباع مسارات مختلفة—من راهب غير أناني إلى ناسك منعزل أو محارب شرس. كل طريق يفتح تحديات ونتائج جديدة، مما يتيح لك تشكيل كيفية نمو شخصيتك من خلال التقدم الفردي أو التعاون عبر الإنترنت مع اللاعبين الآخرين.
بعيداً عن خيارات السرد، تشارك في الصناعة، صنع الأدوية، الزراعة، ترويض الوحوش الروحية، وبناء قصر—كلها مرتبطة ببقائك وصعودك. القتال هو أكثر من مجرد إخراج الضرر؛ إنه استراتيجي ومبني على المهارات. تتطور قدراتك مع كل تحدٍ، مما يتطلب منك تعديل نهجك بينما تصبح أقوى جسدياً وروحياً بينما تتقن مجموعة واسعة من الأدوات الغامضة والأنظمة السحرية.
تضيف عناصر الصندوق الرملي عمقاً للاستكشاف وتسمح لك بالتقدم وفق وتيرتك الخاصة. يمكنك تحسين الأدوات السحرية، إنشاء "Arcadia" الخاصة بك، أو تشكيل إرثك من خلال المعارك وطقوس الزراعة. بينما يتفاخر اللعبة بميزات إبداعية ومفاهيم قوية، إلا أنها لم تُطلق بعد. وبالتالي، لا يزال توازن النظام، وعمق طريقة اللعب، والتلميع العام في انتظار الرؤية.
صندوق رمل أسطوري مع وعد
لتلخيص الأمر، يقدم "الخلود الشرقي" مزيجًا فريدًا من الأساطير، وعمق ألعاب تقمص الأدوار، وأنظمة البقاء، وحرية الصندوق الرملي. إنه يمنحك مساحة للاستكشاف والنمو بينما تتبع مسارًا مدفوعًا روحياً. الميزات واعدة، خاصة للاعبين الذين يستمتعون بالقتال الاستراتيجي ولعب التعاون. ومع ذلك، فإن حالته غير المصدرة تعني أن التجربة الكاملة ومدى تماسك كل ذلك لا يزال بحاجة إلى اختبار.




